1 تابع صحة العهد الجديد


1 تابع صحة العهد الجديد

تابع صحة العهد الجديد :

٢ – أسباب علمية 

س : هل نستطيع من خلال علم المخطوطات ، أن نُثبت صحة العهد الجديد ؟
‌على سبيل المثال ، نحن لدينا مخطوطات لأفلاطون و أرسطو و لدينا يقين أن هذه هي مخطوطاتهم و أن هذه الأقوال تُنسب لهم ،
فكيف يُعطي العلم هذا اليقين ؟؟
‌لأن العلم يُعطي يقينهُ من خلال شيئين : 
١ – عدد المخطوطات  
٢ – الفترة الزمنية بين الكتابة و أقدم نسخة موجودة

فلنطبق هذه القاعدة على أرسطو و أفلاطون ، فنجد أن لدينا سبع مخطوطات لأرسطو و لدينا ثماني مخطوطات لأفلاطون و هذه أعداد ليست بقليلة …

و بالنسبة لأقدم نسخة لأرسطو و أفلاطون ، فكانت سنة ٨٠٠ م 
في حين أن أرسطو و أفلاطون كانوا موجودين سنة ٣٤٧ ق.م
أي أنه بين زمن الكتابة و أقدم نسخة ، حوالي ١٢٠٠ سنة !!

أما بالنسبة للكتاب المقدس  : 

  •  ‌نحن نمتلك ٢٤ ألف مخطوطة للعهد الجديد .
  • ‌لدينا نسخ كاملة للملك قسطنطين سنة ٣٢٨ م ، أي بعد حوالي ٣٠٠ سنة من مجئ المسيح .
  • ‌أقدم نسخة لدينا ، وُجدت في مصر في الفيوم ، تعود لسنة ١٢٥ م ، و هي عبارة عن أجزاء من إنجيل يوحنا ، مات يوحنا تقريباً سنة ١٠٠ م أو قبلها بقليل ، و هذا معناه أن هذه النسخة وُجدت بعدما كتبها يوحنا بسنين قليلة جداً ، و هذا يُعتبر في عُرف العلم ، إنجاز تاريخي .

بكل يقين لا يوجد كتاب ينافس الكتاب المقدس من جهة إثبات صحته العقلية و المنطقية .

٣ – أسباب تاريخية 

  • ‌ لدينا الكثير جداً من المؤرخين الذين تحدثوا عن الكتاب المقدس و عن حياة الرب يسوع ، فلدينا مثلاً المؤرخ يوسيفوس ، فقد تحدث عن حادثة صلب المسيح و موته .
  • ‌لدينا ٣٠٠٠ ترجمة للكتاب المقدس ، يرجع تاريخها إلى عصور قديمة جداً و مبكرة .
  • ‌لدينا كتابات الٱباء و التلاميذ الأولين في الكنيسة ، حيث كانوا يكتبون مذكراتهم و كتبهم الروحية و تأملاتهم ، و قد وجدنا أنهم استخدموا ٣٦٠٠٠ إقتباس من العهد الجديد ، و عندما قمنا بتجميع هذه الإقتباسات وحدها بعيداً عن الكتاب المقدس ، نجد أنها تحتوي على كل العهد الجديد فيما عدا إحدى عشر ٱية و هي ٱيات فرعية و ليست جوهرية .

إذاً فنحن لدينا ما يكفي من الإثباتات العلمية و التاريخية التي تثبت صحة الكتاب المقدس ، و برغم كل ما تّعّرَض له الكتاب المقدس من هجوم إلا أنه وقف صامداً و أثبَت صحته على مدار التاريخ .


تحتاج إلى مساعدة

يمكنك دائما التواصل معنا