معلومات عامة حول كتابة الكتاب المقدس
معلومات عامة حول كتابة الكتاب المقدس
أربعون كاتب و كتاب واحد
- الكتاب المقدس مكتوب في صورة قصة و بطل هذه القصة هو الله ، و تدور الأحداث كلها حول مَن هو الله و ما هي تعاملاته مع البشر .
- الكتاب المقدس كتبه أربعون كاتب بعهديه القديم و الجديد ، و هو مكون من ستة و ستون سفراً ، تسعة و ثلاثون في العهد القديم و سبعة و عشرون في العهد الجديد و كلمة سفر تعني كتاب .
- كتب الأربعون كاتب الكتاب المقدس في فترة زمنية تُقّدر تقريباً ألف و ستمائة سنة ، و هي فترة كبيرة جداً لكتابة كتاب واحد
- لو فرضنا أنك فكرت أنت و والدك و جدك في كتابة كتاب واحد ، في ظل هذه الثلاثة أجيال المختلفة ، من المستحيل أن يُكتب هذا الكتب بفكر واحد مع إختلاف العصور و الثقافات حتى لو كنتم من نفس العائلة .
- أمّا عن الكتاب المقدس ، فها أمامنا أربعين كاتب في ١٦٠٠ سنة ، يكتبوا كتاب واحد ، متسق و متناغم للغاية
- هذه العملية كانت لتبدو مستحيلة تماماً إلا في حالة واحدة فقط و هي أن يكون هناك كاتب واحد مشترك على مر العصور
و هذا الكاتب المشترك الذي شارك الأربعين كاتب في كتابتهم هو شخص الروح القدس .
الكتاب المقدس كُتب بثلاث لغات
العبرية : و هي التي كُتب بها الأجزاء الأولى من الكتاب مثل التوراة أو أسفار موسى الخمسة .
الٱرامية : و هي لغة شعب الله بعدما عادوا من السبي و هي اللغة التي تحدث بها السيد المسيح أيضاً
تم ترجمة العهد القديم ترجمة تُدعى الترجمة السبعينية حيث أن الشعب بعد العودة من السبي ، عندما قرأوا الكتاب باللغة العبرية لم يفهموه جيداً لأنهم اصبحوا يتحدثون الٱرامية ، فقام سبعون شيخاً بترجمة الكتاب إلى اللغة الٱرامية و لذلك سُميت الترجمة السبعينية.
.اليونانية : و هي اللغة الثالثة و قد كُتب بها العهد الجديد .
أربعة مناطق جغرافية
تدور أحداث الكتاب المقدس في أربعة مناطق جغرافية رئيسية
في العهد القديم نجد :
* المنطقة الأولى و هي بابل و ٱشور و هي تقريباً العراق حالياً .
* المنطقة الثانية هي فلسطين و بها أرض كنعان و أرض الموعد .
* والمنطقة الثالثة هي أرض مصر .
* المنطقة الرابعة في العهد الجديد نجد : رحلات التلاميذ و لا سيما رحلات بولس الرسول في ٱسيا و أفسس أي تركيا حالياً .
فلنعد مرة أخرى إلى ذاك الكتاب الواحد المُتسق بشدة ، أمام ٤٠ كاتب في ١٦٠٠ سنة ، ثلاث لغات ، أربعة مناطق جغرافية مختلفة ، ثقافات و أجيال و عصور ، في كل هذا ، من أول الكتاب لٱخره ، نجد أنه يُشير إلى شخص واحد ، فمع أول إصحاحات سفر التكوين حيث سقوط الإنسان ، نجد الكتاب يُسلط الضوء على ذاك الشخص الذي سيفتدي الإنسان و يُخلّصه و يستعيده مرة أخرى إلى حضن الٱب
إنه شخص الرب يسوع المسيح ، و هو مركز الكتاب المقدس و محوره …


