2 تابع صحة العهد الجديد
: تابع صحة العهد الجديد
٤ – أسباب لاهوتية
س : هل عندما نقوم بتحليل الكتاب المقدس عقائدياً و لاهوتياً ، نجد أن به أسباب تجعلنا نطمئن أن هذه هي كلمة الله ؟؟
وحدة الكتاب :
عندما نتحدث عن ٤٠ كاتب على مدار ١٦٠٠ سنة ، و يكون هناك شخص رئيسي هو محور كل الأحداث و هو شخص يسوع المسيح ، فهذا أمر يجعلنا نقف أمامه و لا سيما أن كُتّاب العهد القديم كتبوا عن المسيح قبل أن يأتي و بعض كُتّاب العهد الجديد أيضاً كتبوا عنه دون أن يروه ماعدا التلاميذ الذين كانوا شهود عيان على كل شئ و سّجّلوا لنا الأحداث بدقة في الأناجيل .
س : فأي مؤامرة تلك التي تجعل مَن رٱه و مَن لم يراه يكتب عنه ؟؟
الترتيب :
س: هل الكتاب المقدس متناغم و أحداثه مُرتبة ؟
مثلاً ، نحن نرى في العهد القديم قبل مجئ المسيح ب ٨٠٠ سنة ، شخص يُدعى إشعياء النبي ، قد تَكَلم بأدق التفاصيل عن ميلاد المسيح و موته و ذَكَر لنا حتى شكل ولادة المسيح و كيف أنه سيولد من عذراء
و رأينا كل هذا تحقق في العهد الجديد و قد سّجّله لنا ( متى ) في إنجيل متى ، بعد إشعياء بحوالى ٨٠٠ أو ٩٠٠ سنة .
التأثير :
ملايين من الناس قد قرأت الكتاب المقدس ، و أخبروا بتغيير جذري قد حدث في حياتهم ، فقد تغيرت أفكارهم و سلوكياتهم و تحرروا من القيود … فهل كل هذا التأثير في الملايين من البشر صُدفة ؟؟
ألا يُخبرنا هذا أن تلك الكلمات المكتوبة على صفحات الكتاب المقدس ، هي أنفاس الله بحق التي تُحيينا من كل موت بداخلنا !!
عد كل تلك الأدلة و البراهين ، فلنأتي إلى جزء ٱخر ، و دعونا نسأل : مَن الذي حَرف الكتاب ؟
و لماذا تم تحريفه ؟
و متى حدث هذا التحريف ؟
و أين هذه النصوص التي تم تحريفها ؟
و أين هي النسخة الأصل التي تم مقارنتها بالنسخة المُحرفة لتُثبت التحريف ؟
هناك قانون يقول : البيّنة على مَن ادَعى
أي أنك يجب أن تُجيب على كل تلك الأسئلة بالأعلى لتُثبت تحريف الكتاب المقدس.


